هو مسلم بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي القرشي، كان له وافر الحظ من كتب التاريخ، حيث روي عنه بأنه كان محارباً شجاعاً و قوياً، و بطلاً في المعارك التي خاضها، يعود ذلك لبُنية جسمه حيث ساعدته أن يكون من أفذ المقاتلين في الحروب، و يعود لعائلة الحسين بن علي فهو ابن عمه وأرسله لأخذ البيعة من أهل الكوفة.

السيرة الذاتية لمسلم بن عقيل

عندما أُرسل مسلم بن عقيل من قِبل  (الإمام علي بن أبي طالب)، كان أول من استشهد من المحاربين، وشهد مع عمه حرب صفين وكان من أكبر القادة لهذه الحرب، والأن إليك عزيزي القارئ أهم المعلومات التي تخص مسلم، وهي كالتالي:

• كان مسلم عالماً شجاعاً، و كان من عظماء بني هاشم، لذلك لقبه عمه الإمام ب ثقتي.

• مولده بالمدينة المنورة، لعام (٢٢هجري)، واستشهد(٦٠هجري).

• اُمه: السيدة علية، و كانت جارية.

• الوالد: عقيل بن أبي طالب.

• زوجته: رُقية و هي بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

• أبناءه: محمد و إبراهيم و عبدالله.

وصول مسلم إلى الكوفة

أُرسل مسلم بن عقيل من قِبل علي بن أبي طالب إلى الكوفة، لينقل إليه كيف تدور الأحداث و يهيئ له الأجواء هناك، ليستطيع أن يفعل المناسب، و كان لابد أن يقع الاختيار على مبعوث يتصف بالحكمة و الإخلاص و العقلانية، فكان عقيل أهلاً لذلك.

الحروب التي شارك فيها مسلم

يعد مسلم بن عقيل من أبرز الشخصيات التي قادت الحروب، و يمتلك قوة بدنية و شخصية، جعلت الكثير يصفه ب الأسد الشجاع، و كان مؤيداً لعمه علي بن أبي طالب، و من أهم المعارك التي خاضها مع عمه هي معركة صفين في عام ٣٧( هجري)، و قد ترأس ميمنة الجيش.

وفاة مسلم بن عقيل

كان موت مسلم بن عقيل من قِبل أنصار يزيد بن معاوية، و ذلك في تاريخ ٦٨٠هجري عندما أرسله الإمام سفيراً ل الكوفة لأخذ البيعة منهم، و كانت الفترة التي مكث فيها ابن عقيل في منزله قصيرة جداً، و بعد ذلك خرج يقاتل الجنود، لكنهم لم يتمكنوا من قتاله بالرغم من عددهم الكبير، فقام محمد بن الأشعت بعرض الأمان على مسلم مقابل ترك سلاحه، فوافق على العرض، ثم ذهب الجنود به إلى قصر الإمارة و إلتقى ب عبيد الله بن زياد الذى لم يهتم لأمر الأمان، فأمر بقتله و أعطى الجنود إذن برميه من فوق القصر ، وتوفى بعد ذلك، و يعد مسلم بن عقيل من أوائل الذين استشهدوا من أصحاب الإمام علي بن أبي طالب.

و في نهاية مقالنا عزيزي القارئ نكون قد عرفنا من هو عقيل بن مسلم، و تعرفنا على سيرته الذاتية، و وضحنا الحروب التي خاضها، و بعثته إلى الكوفة، و أيضاً بينا أحداث و تاريخ وفاته، و أخيراً في مقالنا لليوم نتمنى لك عزيزي القارئ معلومات مفيدة و قراءة ممتعة عبر موقعنا (التنوير نيوز).