من هو الشاب الذي يبرز في صف القتال كلمات، هو أحد أئمة آل بيت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، و يعتبر من سلالة أسباط الإمام الحسين بن الامام علي رضي الله عنه، في هذا المقال سوف نتعرف على اللطيمة الحماسية الشيعية التي قالها القاسم بن موسى، و بعض المعلومات الأخرى عنه.

من هو الشاب الذي يبرز في صف القتال كلمات

هو الامام قاسم بن موسى بن جعفر بن  محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب و كان له لطيمة حسينية شيعية، تبث روح الحماس، و لقد توفي الامام القاسم سنة ١٩٢هـ، في منطقة لحلة في العراق، و تزامن عصره مع الحكم العباسي آنذاك و كان حكومة العباسيين تلاحقه هو و بعض الأئمة، ثم تغرب، و مات بعد ذلك وعمره ٤٣ سنة.

كلمات لطيمة الشيعية الحماسية

كان القاسم بن موسى من الأئمة الذين يلاحقهم الحكم العباسي، و عندنا هرب نزل في بيت قوم أحبوه، ثم و بينما هو يحتضر و كان على فراش موته قال وصية لأبي عمارة:

“اخبرك يا ابا عمارة أني خرجت من منزلي، ف أوصيت إلى ابني فلان، أي علي الرضا، و اشركت معه بنيّ في الظاهر، و أوصيته في الباطن، ف أفردته وحده، و لو كان الأمر إليّ ل جعلته، أي أمر الإمامة، في القاسم ابني، لحبي إياه، و رأفتي عليه، و لكن ذلك إلى الله عز وجل، يجعله حيث يشاء” ، أما كلمات الشاب الذي يبرز في صف القتال هي:

“من هو الشاب الذي يبرز في صف القتال

شبل من هذا الذي أرعب صف الأشقياء

أهو الجعفر أم هو الحمزة بأحدٍ أو نداء الكبرياء.

من هو الشاب الذي يبرز في صف القتال

أهو القائم في الليل على غير العمل

أهو السبط الذي جال بصف الجمل

أهو الفتح الذي حطم عُزّى وهبل

ابن من هذا الذي يحمل أنوار اليقين

أهو الحيدر و الخيبر والنصر المبين

أم هو أراكع و الساجد زين العابدين”

رادود الشاب الذي يبرز في صف القتال

هو منشد شيعي، صاحب جنسية عراقية، و اسمه السيد محمد الحسيني، عمره خمسون عاماً، أما كلمات اللطيمة ل درويش زكريا، و المنتج هو أحمد الحسيني البطاط، و تعد هذه اللطيمة الأفضل في التاريخ، حيث حصلت على ٥٠ ألف مشاهدة و ذلك خلال فترة اربعة أيام من تاريخ نشرها على الموقع.

وفي خاتمة المقال نكون قد تحدثنا عن من القاسم بن موسى، و تحدثنا عن كلمات لطيمة الحماسية الشيعية، و تحدثنا أيضاً عن دادود الشاب الذي يبرز في صف القتال، إلى هنا نكون قد أنهينا المقال و أشكركم على متابعة القراءة، و طابت أوقاتكم