التنوير المتنوع

48 ساعة كم يوم

48 ساعة كم يوم، سؤال فارق عند الكثيرين حيث للوقت أهمية كبيرة فهو عمر الإنسان و موسم الزرع الواجب استغلاله قبل أن يفنى وهو أغلى ما يمكن أن يحصل عليه الإنسان و هو من أهم العلامات الفارقة بين الشخص الناجح القادر على استغلاله وغيره التائه أو غير قادر على تحديد وجهته، فالوقت هو المحور الذي تسير عليه الحياة.

48 ساعة كم يوم

وفق التعريف الطبيعي و المنطقي فان الـ 48 ساعة تعادل يومين كاملين، حيث اليوم الواحد يقاس بالمدة التي تستغرقها الكرة الأرضية في الدوران حول نفسها و التي ينشأ عنها تعاقب الليل والنهار، حيث تستغرق 24 ساعة في الدورة الواحدة و بهذا فإن ال48 ساعة تساوي دورتين كاملتين للأرض حول نفسها، وهي طريقة الحساب المستخدمة في حساب الأوقات بدقة عالية، يمكنك التعرف على الساعة بالوقت الحالي من خلال الضغط هنا

أهمية تنظيم الوقت

تنبع أهمية الوقت بالقدرة على استغلال الوقت وتنظيمه و تحقيق الفائدة القصوى منه لتحقيق الإنجازات و تقليل الهدر منه في ضوء سعي الإنسان من أجل تحقيق الأهداف الشخصية القصيرة والطويلة الأجل تتمثل أهمية تنظيم الوقت في:

  • إنجاز الأعمال بالوقت والجهد المحدد.
  • زيادة الشعور الرضا والسعادة.
  • زيادة الاستقرار النفسي و الشعور بالراحة للفرد.
  • تنظيم الوقت يحفز الشعور بالانتماء للجماعة و الوطن.
  • تنظيم الوقت و إنجاز الأعمال يشجع الفرد على الإبداع.
  • تنظيم الوقت يخلص الإنسان من الطاقة السلبية والشعور بالعجز و الضعف.

أقرأ أيضاً: كيف أكون إجتماعي بطرق سهلة وبسيطة.

طرق تنظيم الوقت

هناك الكثير من الطرق و التجارب المختلفة التي أعلن عنها العلماء و المختصين في التنمية البشرية في تنظيم الوقت، إلا أن العامل الأساسي في تنظيم الوقت ينبع من مخططات الشخص نفسه و القدرة علي تحديد أهدافة و أولوياته و من طرق تنظيم الوقت:

  • تسجيل الأنشطة اليومية.
  • تسجيل الأنشطة الاستثنائية و التي تتطلب وقتاً و جهداً خاصاً.
  • كتابة ورقة بالأنشطة المراد القيام بها خلال اليوم و الوقت اللازم لتنفيذ كل نشاط.
  • استبعاد الأنشطة الثانوية و التسلية التي لا تحقق الهدف المنشود وتشتت الوقت والجهد.
  • ترتيب الأنشطة المنوي تنفيذها وفق الأهمية النسبية لكل نشاط  من الأنشطة الأهم للأقل أهمية.
  • التوقف عن التأجيل والتسويف الذي يحول دون تنفيذ الأنشطة و إضاعة الوقت دون تنفيذ أي من  الأنشطة.
  • مراجعة الأنشطة التي تم إنجازها و التي لم يتم إنجازها و تحديد سبب عدم إنجازها و تحديد نسبة الجهد المطلوب لإنجاز الأنشطة المتبقية بشكل لا يخل بورقة الأنشطة.
  • القيام بعملية المراجعة والتقويم المستمرة للأنشطة للتأكد من أنها تحقق الأهداف.

ختاماً عزيزي/تي القارئ /ة وضحنا القول الفصل في جدلية عدد الأيام في 48 ساعة و هي المدة التي تستغرقها الكرة الأرضية للدوران حول نفسها دورتين كاملتين و تعرضنا لأهمية تنظيم الوقت في تحقيق الأهداف وتحقيق الرضا الشخصي، و إضافةً لذكر طرق تنظيم الوقت بكفاءة و فعالية.

السابق
رابط التسجيل في الامن العام 1444 وشروط التقديم
التالي
كلية ينبع الصناعية القبول والتسجيل 1444 وطريقة التسجيل