التنوير الديني

كشجرة طيبة المقصود بها

كشجرة طيبة المقصود بها، لقد ورد لفظ كشجرة طيبة في القرآن الكريم الذي أنول على سيدنا محمد، فعلى الانسان التعرف على معاني القرآن الكريم وتفسيرها، وتدبر وفهم الآيات القرآنية، ومن خلال هذا المقال سنقوم بالإجابة عن السؤال ما المقصود بلفظ كشجرة طيبة في سورة إبراهيم.

كشجرة طيبة المقصود بها

كشجرة طيبة المقصود بها شجرة النخيل، وقد وردت في سورة إبراهيم فقال تعالى( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ)، فقد شبه الله الكلمة الطيبة وهي لا اله الا الله بشجرة النخيل الطيبة التي تمتد جذورها بعمق في الأرض وتصل فروعها عاليا في السماء، وهذا يدل على أثرها الكبير في النفس، فالكلمة الطيبة تشيع المحبة بين الناس، وتبعد البغض عن القلوب.

تفسير قول الله تعالى كشجرة طيبة

ان الكلمة الطيبة تشير الى التوحيد والايمان بالله، والكلمة الخبيثة هي كلمة الكفر والاشراك بالله تعالى، فالشجرة الطيبة هي شجرة النخيل وتدل على أهمية التوحيد وعمق هذه الكلمة في النفس، فهي ترسخ في قلب المسلم كجذور الشجرة، وفروع هذه الشجرة هي عبادة الله والإخلاص وخشية الله.

ما أهمية التوحيد

كلمة التوحيد هي قول لا اله الا الله، وهذا يعني إفراد الله تعالى وحده بما يختص به من الألوهية والربوبية والأسماء والصفات، وإقرار من الانسان بأن لا اله ولا خالق الا الله عز وجل، وعدم الاشراك بالله، فكلمة التوحيد هي أعظم كلمة وشرط أساسي لقبول عمل الانسان، وهي المنجية من النار، وهي الطريق لنيل رضا الله، وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال “من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد أفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك». حديث متفق عليه.

ما هي أقسام التَوحيد

قسم العلماء من أهل السنة والجماعة التوحيد إلى ثلاثة أقسام تبعا لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية، وهذه الأقسام هي:

  • توحيد الربوبية: وهي مشتقة من الرب، وتعني إفراد الله تعالى بالخلق والملك، فلا خالق في الوجود إلا هو، ولا مالك للكون سواه، فهو مقسم الأرزاق، وهو المحيي والمميت، ومن الجدير بالذكر أن الكافر مقر بأن الله هو الخالق والمالك للكون، ولكن هذا الإقرار ليس من أسباب النجاة من النار.
  • توحيد الأُلوهية: وهي مشتقة من الإله، وذلك بإفراد الله تعالى وحده لا شريك له  بالعبادات كالدعاء والتوكل والاستعانة، فهو متصل بالأوامر والنواهي، وهذا هو الذي أرسل الله به رسله وأنكره الكفار في كل زمان.
  • توحيد الأسماء والصفات وهذا يكون بالإيمان بجميع ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية من أسماء الله، أو صفاته، ويشمل هذا الإيمان إثبات الكمال لله في جميع هذه الصفات.

وفي نهاية المقال تم الإجابة عن سؤال كشجرة طيبة ما المقصود بها، وتفسير قوله تعالى كشجرة طيبة في سورة إبراهيم، وتم التطرق الى أهمية التوحيد وأقسام التوحيد.

السابق
الاجر المترتب على قول السلام عليكم
التالي
طريقة تحضير كيكة اليانسون المقرمشة الشهية