التنوير الديني

منهج الصحابة في تلقي القرآن هو

منهج الصحابة في تلقي القرآن هو، لا بد من ذكر بعض من فضائل الصحابة، وفضل الخالق سبحانه وتعالى عليهم، وكيف فضلهم على سائر العالمين بعد الأنبياء، في قوله تعالى فيهم في سورة آل عمران: (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ)، وروي عن النبي صل الله عليه وسلّم أنّه قال: “خيرُ النَّاسِ قرني ثمَّ الَّذينَ يلونَهم”، ذلك لأن الله سبحانه وتعالى، فضلهم على سائر البشر بعد الأنبياء عليهم افضل الصلاة والسلام.

بيان من هم الصحابة بالمفهوم اللغوي والاصطلاحي

أن الخوض في الحديث عن تفضيل الصحابة على سائر الخلق بعد الأنبياء،  لا بد من أن الصحابة لازموا رسول الله صل الله عليه وسلم، في دعوته إلى الدين الإسلامي، حيث تلقوا الشريعة الإسلامية كلها من رسول الله صل الله عليه وسلم، ولقد كان منهج الصحابة في تلقي القرآن هو لا يتجاوز عشر آيات في تلقيهم للقرآن الكريم، حتى يتعلموا ويتفكروا بما فيه من العمل والعلم والإعجاز، وأيضا كان الصحابة يتلقون القرآن من النبي صل الله عليه وسلّم بآياتٍ معدودات، ليفهموا معانيها ويتفكروا بنعم هذه الآيات ومن ثم يمتثلون بها ويحفظونها لما فيها من الأوامر والأحكام الشرعية.

أشهر المفسرين في عهد الصحابة

عند القول بأن منهج الصحابة في تلقي القرآن، هو ألا يتجاوزوا العشر آيات لتفسيرها وحفظها وفهمها والامتثال لها، ولا بد من الإشارة إلى أكثر من اشتهر من المفسرين بالصحابة، ومن أبرز المفسرين في عهد الصحابة:

  • الخلفاء الراشدين الأربعة، رضي الله عنهم.
  • عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه.
  • ابن عباس، رضي الله عنه.
  • وزيد بن ثابت، رضي الله عنه.
  • أبو موسى الأشعري، رضي الله عنه.
  • أبي بن كعب رضي، الله عنه.
  • عبد الله بن الزبير، رضي الله عنه.

من هم الصحابة

قد يتساءل البعض حول من هم الصحابة، بعد بيان تفضيل الصحابة على بقية الخلق بعد الأنبياء، وهنا سيتم الخوض في تعريف الصحابة في المعنى اللغوي والاصطلاحي:

  • التعريف اللغوي: الصحب يدل على مقارنة الشيء، ومصاحبة الشيء هو الانقياد معه، والصاحب هو المعاشر، هنا لا يشترط باللغة ان تكون المقاربة الملازمة بين شيئين، لكي يطلق عليهما صاحبان، بل يطلق على قدر ما كانت من الصحبة.
  • التعريف الاصطلاحي: فالصحابة هم من لاقوا سيدنا محمد صل الله عليه وسلم، في حياته وآمنوا به وبدعوته الى الإسلام، ومات على دينه، ومن غزا معه في غزاوته، ومن لقيه فجالسه طويلا أم قليلا، ومن لم يفعل، ومن رآه ولم يجالسه، ومن لم يراه لعارض كالعمى لغيره.

وهنا قد نكون وصلنا الى ختام مقالنا، في منهج الصحابة في تلقي القرآن الكريم، تم الحديث عن الصحابة والتعريف بهم وذكر أشهر الفسرين في عهد الصحابة، والخوض في ذكر بعضٍ من فضائلهم، وتم بيان المنهج الذي اعتمده الصحابة في تلقي القرآن الكريم من رسول الله صلّى الله عليه وسلم.

السابق
وش ارد على تهناكم الرحمة
التالي
سلم رواتب القضاة 1444