التنوير الديني

من هو علي بن مهزيار عند الشيعة

من هو علي بن مهزيار عند الشيعة، صاحب الإرث الكبير و المقام العظيم عند الشيعة و أحد أئمتها و فقهائها، و أحد المتشرفين بلقاء الإمام الحجة، وما هي قصته مع إمام الزمان، وما هو نسبه ذلك ما سنتعرف عليه في موقع التنوير نيوز

من هو علي بن مهزيار عند الشيعة

هو أبو الحسن علي بن مهزيار الدورقي الأهوازي الذي أجمعت الشيعة على عظيم مقامه و ثاقته وجلالة قدره فوالده هو إبراهيم بن مهزيار، و هو من مواليد القرن الثالث للهجرة في مدينة الأهواز الإيرانية، لأسرة مسيحية اعتنقت الإسلام فيما بعد، وقد كان مصاحباً لبعض أئمة الشيعة الأربعة، وبعتبر فقيه شيعاً، ومحدث وراوي، فقد وقع اسمه في الكثير من اسناد الروايات التي تجاوزت الأربعمئة و ثلاثين مورداً، وقد روى عن الإمام الجواد، و الإمام الهادي، وروى أيضاً عن أبي داود المسترق، وغيرهم الكثير من الأئمة.

مؤلفات و كتب علي بن مهزيار 

لقد ترك القامة الشيعية أبو الحسن علي بن مهزيار أكثر من ثلاثين رسالةً وكتاباً في الدراسات الإسلامية المختلفة نذكر منها

  • حروف القرآن.
  • الأنبياء.
  • المكاسب.
  • الملاحم.
  • الزهد.
  • فضائل المؤمنين وبرهم.
  • التجمل والمروءة.
  • النوادر.
  • الصيد و الذبايح.
  • العتق والتدبر.
  • رسائل علي بن أسباط.
  • الرد على الغلاة.
  • النذور والأيمان والكفارات.
  • الأشربة.
  • البشارات.
  • الزكاة.
  • الطلاق.
  • الحدود.
  • الديات.
  • الفضائل.

إقرأ أيضاً: من هو الصحابي الذي يدخل الجنة بغير حساب 

قصة الإمام علي بن مهزيار 

أما عن قصة الإمام أبو الحسن علي بن مهزيار فقد رواها الأمام العسكري بالقول أنه جاء رجل في المنام قال له إن الله قد أذن له بأداء فريضة الحج، فشد مأزرة وذهب للمدينة المنورة ماراً بالكوفة، ولما أقبل الليل طاف حول الكعبة، ودعا الله تعالى أن يصل الى مبتغاه، إلى أن جاءه شاب جميل المظهر طيب الرائحة، فلبس ثوبه، فسأله من أين، ليجيب عليه أنه من الأهواز، فسأله عن ابن الحسيب؟ ليجيب عليه ب “رحمه الله”، ثم سأله عن أبو الحسن علي بن مهزيار فرد عليه قائلاً: أهلاً أبا الحسن، فسأله هل بينه وبين أبي محمد ليرد عليه بأن أخرج من جيبه خاتماً من الفضة، فلما رأى ذلك الخاتم بكى حتى تبللت ملابسه.    

وبعد مرور الثلث الأول من الليل طلب منه الشاب اللحاق به، قاصداً به وجهته قاع جبل الطائف مروراً بجبلي عرفات ومِنى، ولما بزغ الفجر غطى وجهه وصلى وصعد لقمة جبل الطائف، حتى رأى منطقة من العشب المغطاة بالكثبان الرملية، فوقها قصيدة تُشع بالنور، و لأن الدخول إلى هناك كان ممنوع فقد طلب الإذن له بالدخول من الإمام ، و بعد أن آذن له بالدخول تفاجأ من جمال مظهره وحُسن خَلقة، فسأله عن أحوال الأهل في العراق ليجيبه بنصر الله لهم وقد استمرا بالحديث معاً حتى أشرق الصبح مستمتعاً ومنصتاً لحكمته وحنكته، وقد قدم له عند المغادرة 50 ألف درهم وأمره أن يستخدمها في بلده، فجدد له العهد و الولاء قبل أن يعود إلى وطنه.     

ختاماً عزيزي القارئ/ـة نكون وقد وضحنا السيرة الذاتية الخاصة بالإمام علي بن مهزيار والمرور على مؤلفاته وذكرنا قصة الإمام علي بن مهزيار .

السابق
عبارات بعد الانتهاء من العمرة، ماذا يقال للمعتمر عند العودة
التالي
رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي ٢٠٢٢ في فلسطين