التنوير العالمي

ما حكم صيام يوم عاشوراء مع الدليل

ما حكم صيام يوم عاشوراء مع الدليل؟ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقيم العديد من العبادات والطاعة، بما في ذلك صيام يوم عاشوراء، صام ليشكر الله تعالى على إنقاذ أخيه موسى من فرعون صلى الله عليه وسلم، لذلك اهتم الموقع المرجعي بالحديث عن حكم صيام أيام عاشوراء، بالدليل والصيام فقط في أيام عاشوراء ، وكم عدد الأيام من صوم عاشوراء.

ما حكم صيام يوم عاشوراء مع الدليل

صوم عاشوراء من الأحاديث التي رواها الرسول صلى الله عليه وسلم في صيامه بفضل الله تعالى على نبيه موسى – رحمه الله – ويقول المؤمنون به “هذا يَوْمُ عَاشُورَاءَ، وَلَمْ يَكْتُبِ اللَّهُ علَيْكُم صِيَامَهُ، وَأَنَا صَائِمٌ، فمَن أَحَبَّ مِنكُم أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ، وَمَن أَحَبَّ أَنْ يُفْطِرَ فَلْيُفْطِرْ”، ومن هؤلاء ، كما وصى النبي أيضًا بصيام يوم تاسوعاء أي اليوم الذي يسبقه وصيام اليوم الذي يليه أو أحدهما، ومن ثم فواجب على المسلمين أن يحرصوا على صيام عاشوراء لما فيه من فضائل ومكافآت إن شاء الله.

كم يوم صيام عاشوراء

عدد أيام صيام عاشوراء يوم أو يومين أو ثلاثة أيام ، وينصح بالصيام قبله بيوم وفي اليوم التالي،حيث أكد صيام عاشوراء أكمله صيام اليوم السابق ، وصيام اليوم التالي، ثم التاسع والعاشر ،فقد ثبت عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال: “حِينَ صَامَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَومَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بصِيَامِهِ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: فَإِذَا كانَ العَامُ المُقْبِلُ إنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا اليومَ التَّاسِعَ قالَ: فَلَمْ يَأْتِ العَامُ المُقْبِلُ، حتَّى تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ”، ثم خص باليوم العاشر الذي ثبت.

صحة حديث صيام عاشوراء

حيث أجازو العلماء إفراد يوم عاشوراء بالصيام، ولكن وقع خلاف بينهم في كراهية صيام يوم عاشوراء بمفرده، هناك العديد من الأحاديث الصحيحة التي تدل على سنية صيام يوم عاشوراء، ومن هذه الأحاديث:

  • الحديث الأول: عن الربيع بنت معوذ -رضي الله عنها- قال: “أَرْسَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إلى قُرَى الأنْصَارِ: مَن أصْبَحَ مُفْطِرًا، فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَومِهِ، ومَن أصْبَحَ صَائِمًا، فَليَصُمْ. قالَتْ: فَكُنَّا نَصُومُهُ بَعْدُ، ونُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا، ونَجْعَلُ لهمُ اللُّعْبَةَ مِنَ العِهْنِ، فَإِذَا بَكَى أحَدُهُمْ علَى الطَّعَامِ، أعْطَيْنَاهُ ذَاكَ حتَّى يَكونَ عِنْدَ الإفْطَارِ”.
  • الحديث الثاني: عن سلمة بن الأكوع -رضي الله عنه- قال: “أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا يُنَادِي في النَّاسِ يَومَ عَاشُورَاءَ: إنَّ مَن أكَلَ فَلْيُتِمَّ -أوْ فَلْيَصُمْ- ومَن لَمْ يَأْكُلْ فلا يَأْكُلْ”.
  • الحديث الثالث: عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- قال: “ما رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَومٍ فَضَّلَهُ علَى غيرِهِ إلَّا هذا اليَومَ، يَومَ عَاشُورَاءَ، وهذا الشَّهْرَ يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ”.
  • الحديث الرابع: عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “صِيَامُ يَومِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ”.
  • الحديث الخامس: عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: “قَدِمَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ فَرَأَى اليَهُودَ تَصُومُ يَومَ عاشُوراءَ، فَقالَ: ما هذا؟ قالوا: هذا يَوْمٌ صَالِحٌ؛ هذا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إسْرَائِيلَ مِن عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى. قالَ: فأنَا أحَقُّ بمُوسَى مِنكُمْ، فَصَامَهُ، وأَمَرَ بصِيَامِهِ”.

وهكذا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا عن ما حكم صيام يوم عاشوراء مع الدليل، وعن صيام يوم عاشوراء منفردا، وعن كم يوم صيام عاشوراء، وعن صحة حديث صيام عاشوراء.

 

السابق
شروط التسجيل في العوائد السنوية 1444
التالي
طريقة صلاة الضحى