من هي سارة حجازي المنتحرة، سارة حجازي صاحبة مقولة أن الانتحار ليس بالجبن ولا الشجاعة ولكن لاشيء سوى عدم القدرة على الحياة ، فمن هي سارة حجازي وما علاقتها بالشذوذ ولما نفاها السيسي إلى كندا، ذلك ما سنعرفه في موقع التنوير نيوز العربي.

من هي سارة حجازي المنتحرة

سارة حجازي إحدى ثلاث بنات لأسرة مصرية من الطبقة الوسطى، وكان ترتيبها الأول بين شقيقاتها، وهي ناشطة اجتماعية ومؤثرة سياساً، فهي أحد الأعضاء المؤسسين لحزب الحياة والحرية، ومن أشد المعارضين للرئيس عبد الفتاح السيسي وسياساته، وقد اشتهر اسم سارة حجازي وذاع صيتها بعد رفعها لعلم المثليين الجنسين في حفل مشروع ليلى 2017م، حيث تعرضت بعدها للاعتقال والاتهام بالإلحاد والشذوذ الجنسي وتم نفيها إلى دولة كندا.

سارة حجازي

ولدت سارة حجازي في القاهرة سنة 1989م، لأسرة مصرية بسيطة وقد عرفت منذ صغرها بتفوقها، حيث درست الطب في جامعة القاهرة، بجانب دراستها لنظم المعلومات في الجامعة الأمريكية بالقاهرة وفق النظام الجديد للدراسة عن بعد، وقد عملت بعد تخرجها على إعالة أمها وأخواتها خاصة بعد فقدهم لوالدهم، وقد أصيبت بحالة نفسية صعبة بعد فقدها لوالدتها وهي بعيدة عنها، وكانت سارة حجازي قد تعرضت للاعتقال لمدة ثلاثة شهور بعد رفعها لعلم المثليين الجنسيين “الملون” في حفل مشروع ليلى عام 2017م، ليتم بعد الإفراج عنها أبعادها لدولة كندا.

إقرأ أيضاً: ما هو الحيوان الذي يلد من فمه

سارة حجازي والانتحار

أعلنت السلطات الكندية عن العثور على جثة سارة حجازي في غرفتها منتحرة وذلك يوم الثالث عشر من مايو لعام 2022م، تاركةً خلفها رسالة لشقيقاتها جاء فيها

“إلى إخواني ….. حاولت النجاة وفشلت .أنا قادمة. اغفر لي، لقد كنت قاسياً للغاية على العالم، لكني أسامح”.

وكانت سارة حجازي قد حاولت الانتحار من قبل لكنها لم تنجح به حيث وضحت أن سبب الانتحار هو الحالة النفسية التي مرت بها بعد وفاة والدتها وهي بالغربة بعيدة عنها وقد وصفت محاولتها للانتحار بالقول “الانتحار ليس بالجبن ولا بالشجاعة ولكن لاشيء سوى عدم القدرة على الحياة”.

سارة حجازي والشذوذ الجنسي

تم اتهام سارة حجازي بالإلحاد والشذوذ الجنسي خاصة بعد رفعها للعلم الملون الخاص بـ “المثلين الجنسين” خلال حفلة مشروع ليلى عام 2017م،والتي أداها بشكل رئيسي المغني المثلي حامد سنو ،وقد تم بعدها اعتقالها واتهامها من النيابة المصرية بانضمامها لجماعة مخالفة للدستور المصري وتضر بالسلم الاجتماعي وحكم عليها إثر تلك التهم بالحبس مدة ثلاثة شهور، وبعد الافراج عنها غادرت لكندا، ذلك بسبب تعرض حياتها للخطر وفصلها من وظيفتها، خاصةً بعد معارضتها لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي واصفةً إياه “بأنه أكتر ديكتاتور مستبد وعنيف فى تاريخنا الحديث”.

وبهذا عزيزي القارئ نكون قد عرضنا السيرة الذاتية الخاصة بـ المنتحرة سارة حجازي المتهمة بالإلحاد والشذوذ الجنسي، إضافة لتصنيفها من أكثر الشخصيات المؤثرة والمعارضة لنظام  الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع ذكر بعض التفاصيل الخاصة بنشأة سارة حجازي وتعليمها.